تحالف الفتح يصدر بيانا حول وفاة الناصري

أصدر تحالف الفتح، الخميس، بيانا حول وفاة الشيخ محمد باقر الناصري.
وذكر التحالف في بيان : “بقلوب ملؤها الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل العلامة المجاهد اية الله الشيخ محمد باقر الناصري رضوان الله عليه، بعد عمر قضاه في الدعوة الى الله ونشر الفكر الإسلامي وإعداد أجيال من الشباب الرسالي الواعي”.
وأضاف، أن “الشيخ الناصري (رضوان الله عليه) من رجالات العلم والعمل ومن أعلام الجهاد والمثابرة ، لقد كان نبراساً شامخاً في النجف الأشرف ، وفي مدينته موطن العلم والفكر والحضارة ، مدينة الناصرية ، فقد أخلص العمل في سبيل الله مع أبنائها ، مدافعاً عن عقيدته وما يؤمن به من أفكار دينية سديدة، فقد كان (رحمه الله) يحمل ثقافة كبيرة ووعياً نيّراً،  والأمر الذي تأهل به للعمل على تربية أجيال واعية من أبناء هذه المدينة الثائرة التي مثل الشيخ الناصري فيها أحد أهم أقطاب مواجهة الدكتاتورية والتصدي للبعثيين ثم أصبح علماً يقصد ، وباباً يطرق للعراقيين في مهجرهم وفي مقاومتهم للطاغوت وزمرته ، فكان له في كل قضية موقف وفي كل حادثة رأي وبيان”.
واكمل بالقول: “وما أن منّ الله على العراقيين بخلاصهم من الدكتاتور  وزبانيته حتى عاد إلى وطنه ليستقر في مدينته ، ويعود لممارسة دوره الإرشادي التوعوي ، مستهدفاً فيه الشباب أكثر من غيرهم ، وهو ماعرف به طيلة عمله في هذه المدينة المجاهدة إن حياة الرجال الكبار أمثال الشيخ الناصري نص أصيل في كتاب المعرفة ، ورسالة سديدة في مشروع الثورة والإصلاح السياسي ، وشطر كبير مِـن تاريخ هذا الشعب”.
وبين: “برحيله فقد العراق ، والناصرية خاصة ، أحد أهم أركان حركة الوعي التي انطلقت في خمسينيات القرن الماضي وتواصلت بجهود العلماء والمفكرين والعاملين وببركة دماء الشهداء ..رحل في وقتٍ ما يزال العراق محتاجاً إليه، بل أحوج مايكون فيه لهذه المثابات الفكرية العملاقة”.
وختم بالقول: “وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بالتعازي الى الأمة الإسلامية وإلى مراجع الدين العظام والحوزات العلمية والشعب العراقي عامة وأبناء  ذي قار الحبيبة خاصة وإلى أسرته وذويه وطلابه ومريديه ونسأل الله أن يتغمد الشيخ الفقيد بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

اترك تعليقا

اىخل تعليقك
اكتب اسمك هنا